عماد الدين الكاتب الأصبهاني
217
خريدة القصر وجريدة العصر
ووقوفي على معاهد غبر * ليس فيها لعائج من معاج « 50 » إنّما بغيتي مصاحبة الصّه * باء مع كل أبلج فرّاج « 51 » ومنها في المخلص : كامل في الصّفات مثل ( كمال ال * دّين ) غوث الورى وليث الهياج ومنها : أيّها الخاطب الّذي بعث المه * ر إلينا ، والنّقد ، قبل الزّواج قد زففنا إليك بكرا لقوحا * غير ما فارك ، ولا مخداج « 52 » حرّة ، لم تلد جنينا ، ولم تن * م قديما من نطفة أمشاج « 53 » غير أنّي إخالها ، وهي حمل ، * لقحت من نداك قبل النّتاج « 54 » فاشر منها النّكاح طلقا ، فإنّي * بعته منك بيعة المحتاج « 55 » بسبوح دهماء ، مسحنة البط * ن ، خروج من كبّة الأمواج « 56 » / كالظّليم المغّذ ، في الماء تبدو * من لباس الظّلماء في دوّاج « 57 »
--> « بالقلاص النواج » ، وفي ب : « بالخلاص النواجي » . ( 50 ) معاج : مكان يعاج إليه ويقام به . ( 51 ) أبلج فرّاج : كريم منشرح الصدر ، يفرج كربة المكروب . ( 52 ) لقوح : تقبل ماء الفحل . ما : زائدة . فارك : وصف للمرأة التي تكره الرجال . مخداج : من عادتها أن تلقي ولدها قبل تمام أيامه . ( 53 ) الأمشاج : جمع المشيج ، وهو كل شيئين مختلطين ، وفي التنزيل : ( إنا خلقنا الإنسان من نطفة أمشاج » أي من ماءي الذكر والأنثى . ( 54 ) إخالها : أظنّها . ( 55 ) الطّلق : الحلال . ( 56 ) بسبوح : نعت لسفينة ، أي بسفينة كثيرة السبح في الماء . دهماء : سوداء مطلية بالقار . مسحنة : ب « مشحنة » مصحف شينا ، كأنه أراد وصفها بحسن المنظر ، من قولهم : فرس مسحن ومسحنة : حسن المنظر . وكبّة الأمواج : زحمتها . ( 57 ) الظليم : ذكر النعام . المغدّ : المسرع في السير . الدوّاج : معطف غليظ .